|
أريزونا ريبَبلِك، 30 يوليو 2005

الرهبان يحتجون على الأسلحة النووية
البوذيون يزورون "فالي" في رحلة لمسافة 1600 ميلاً إلى موقع ترينيتي
كارول سووَرز ذا أريزونا ريبَبلِك 30 يوليو 2005 12:00 صباحًا
بعد شروق الشمس من يوم الجمعة مباشرة، جلس كازوو ميازاكي، وهو راهب زِن بوذي من اليابان، على البوابة الخلفية لإحدى الحافلات في بارادايس فالي مغطيًا وجهه بطبقة سميكة من مادة واقية من الشمس استعدادًا للمرحلة التالية من رحلة طولها 1600 ميلاً للفت الأنظار إلى التهديد المستمر للحرب النووية.
ميازاكي هو أحد ثلاثة رهبان بدأوا الرحلة في سان فرانسيسكو في 16 يوليو. وهم في طريقهم إلى موقع ترينيتي في وسط نيو مكسيكو، المكان الذي كان يتسم بأقصى درجات السرية وفي وقت من الأوقات والذي وُلدت فيه القنبلة الذرية التي دمرت هيروشيما في اليابان في 6 أغسطس 1945.
بعدها بثلاثة أيام، انفجرت قنبلة فوق ناغاساكي وبعد ذلك بأقل من شهر استسلم اليابانيون في الحرب العالمية الثانية. وصل الرهبان الثلاثة بأثوابهم الفضفاضة إلى فينيكس يوم الخميس وأمضوا الليلة في مركز فرانسيسكان رينيوال سنتر في بارادايس فالي.
تجمّع حوالى 20 شخصًا قرابة وقت شروق الشمس للترحيب والسير مع الرهبان في "تقدمهم" سيرًا على الأقدام وبالسيارة إلى غلوب الواقعة على بعد 60 ميلاً في جبال غيلا كاونتي. ومن هناك سيواصل الرجال طريقهم عبر شرق أريزونا إلى نيو مكسيكو.
جاكي أوتشول، 29 سنة، وزوجها كريس، 31 سنة، من فينيكس وصلاً إلى مركز رينيوال سنتر في الخامسة صباحًا، أي قبل 45 دقيقة من بدء الرهبان مسيرتهم.
قالت جاكي: "نحن هنا لأننا نؤمن بكل ما يفعله الرهبان للحث على نزع الأسلحة النووية."
الراهب كيغاكو موتشو، 37 سنة، الذي يعيش في سان فرانسيسكو، يحمل "الشعلة الذرية" التي أشعلت من الجمر المأخوذ من قنبلة هيروشيما.
عند وصولهم إلى ترينيتي في 9 أغسطس، الذكرى السنوية الستين لقصف ناغاساكي، سيقوم الرهبان بإطفاء الشعلة، وهو احتفال رمزي يحمل الأمل بأن يعم السلام العالم أجمع.
موتشو غير مقتنع بأن رحلتهم ستؤدي إلى تفكيك الأسلحة النووية. "ولكن ربما استطاع الناس أن يروا عملهم هذا ويسألوا أنفسهم عما يمكنهم أن يفعلوه،" على حد قوله.
الرحلة برعاية الصندوق العالمي لنزع الأسلحة النووية وهي هيئة خاصة. المدير التنفيذي المشارك للصندوق، مات تايلور، يقوم بإنتاج فيلم عن المسيرة التي يسميها "النسخة البوذية لفيلم آلام المسيح."
كان طاقم تايلور يصوّر الرهبان ومعهم حوالى 15 شخصًا آخر وهم يسيرون واحدًا تلو الآخر على طريق لينكولن درايف. إنران حامد، 13 سنة، كان بين السائرين. وقال والده حافظ إن إرنان هو الذي أصرّ على أن تسير العائلة مع الرهبان.
قال إنران: "أشعر أن هذا هو مستقبلنا الذي يتعين علينا أن نعتني به." "ومهما كان ما يتعين علينا أن نفعله من أجل نزع الأسلحة النووية فلن يكون سيئًا."
يمكن الاتصال بالمراسلة على: carol.sowers@arizonarepublic.com أو 6846-444 (602)
أريزونا ريبَبلِك
|